ألوان إف إم
اسمع راديو ألوان إف إم .. عيشها بالألوان

 

قصة: ليلي

0

بقلم :ياسمين إبراهيم
ليلى تلميذة مجتهدة وشطورة، ولكن مشكلة ليلى إنها مش بتحب إسمها، وفي يوم ليلى سألت مامتها أنا ليه إسمي ليلى أنا مش بحبه، وأصحابي أسمائهم جديدة، إشمعنا أنا اسمي قديم، ردت الأم وضحكت: ياليلي سمعتي قبل كده عن أم المخترعي.، مين دي ياماما؟!
دي “ليلى عبد المنعم”، كان ليها أكتر من ١٠٠ إختراع، وحصلت على الدكتوراة في الهندسة، ردت ليلى وقالت: دكتوراة ياماما وكمان ١٠٠ إختراع كل ده؟!
“ليلى عبد المنعم” ياليلي إخترعت جهاز قياس إجهاد القلب، وكمان إخترعت بحيرة صناعية لتستغل كقاعدة لإطلاق صواريخ، وإخترعت ماكينة لإقتلاع الأسنان، وأنبوبة الأكسجين لمساعدة مرضي التنفس، وجهاز قياس، وماكينة لقص الجبس، وإخترعت إختراع مهم جداً لحماية المنشآت والمباني من مخاطر الزلازل.

وأستحقت عن جدارة الحصول على وسام الإستحقاق، وكانت من ضمن ١٠ علماء على مستوى العالم تم تكريمهم في لندن، ومنحها أعضاء لجنة التحكيم لقب قائلين “أم المخترعين”، والتي تعمل في صمت كمثل أبو الهول، وشموخ الأهرامات.

عرفتي بقى إن إسمك جميل، وكمان لازم تعرفي إن قيمة الشخص مش في إسمه، قيمته في علمه وأدبه، وأكيد كلنا نتمنى نكون زي الدكتورة “ليلى عبد المنعم”.

ردت ليلى وقالت طبعاً طبعاً أنا بتمنى أكون زيها وبعد كده هيقول أنا بحب إسمي و من حظي أن إسمي على إسمها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More