ألوان إف إم
اسمع راديو ألوان إف إم .. عيشها بالألوان

 

احذر أن تكون من الفئة التي لا يغفر الله لهم أبدا في شهر رمضان الكريم! ! ! تعرف عليهم

0

أقبل شهر الغفران والعتق من النيران؛ قد أقبل شهر الصوم والعبادة الذي يعد هبة من الله عز وجل؛ من أجل التقرب إلي الله وإزالة الذنوب التي يرتكبها الإنسان المُسلم؛ حيث يعد هبة من الله عز وجل لمحو الذنوب السابقة وفتح صفحة جديدة مع الله.

وفي شهر رمضان قد فرض الله عز وجل علينا المسلمين الصوم في هذا الشهر الكريم؛ قال تعالى:

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»

القرآن الكريم – 2:183

وفي حديث جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان وحج البيت».

 

وأجمع العلماء على ضرورة و وجوب صوم شهر رمضان وجاءت بداية الصيام حينما أمر النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، صحابته بصوم عاشوراء، وكان ذلك في العام القابل من وصوله المدينة، وكان هناك نزاعًا بين العلماء هل كان صوم ذلك اليوم واجباً أو مستحباً؟ على قولين مشهورين أصحهما أنه كان واجباً(5).

 

ونستعرض لكم 3 نماذج لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ في شهر رمضان:

 

أن كبائر الذنوب تجعل العبد على مشارف الغضب من الله عز وجل وتكون سببا أيضا في عدم دخوله الجنة إن لم يتب منها قبل موته وفى هذا المقال نتحدث عن حديث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم فيه عن بعض الكبائر التي إن لم ننتبه إليها قد يكون لنا عقابا شديدا من الله لا نستطيع تحملة ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَة: ِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ، ‏وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى” . . أخرجه أحمد، والنسائي، والطبراني

التوبة الى الله

إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ، وهو يعلم سبحانه أن الأنسان مخلوق ضعيفة ، و عاصي ومذنب ، ولكن الله عز وجل يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقد أمرنا الله عز وجل بالتوبة قال تعالى: {‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ ‏[‏النور‏: ‏ 31‏]‏، فقد أمرنا الله عز وجل بالتوبة لأن كلنا خاطئون ، ولكن أفضلنا من أخطأ واستغفر ، فإن الله يحب العبد المخطئ الذي يتوب ويستغفر ويرجع إلى الله سبحانه وتعالى ، لأنه لا ملجأ ولا منجا إلا إليه.

 

حديث المصطفى عن الفترة التي لا يغفر لها:

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”والذي نفسي بيده لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم”، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوب في اليوم ٧٠ مرة وفي روايات ١٠٠ مرة، وهو المعصوم من الخطأ.

 

وقد ورد تساؤل لفضيلة الشيخ على جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء الأزهر الشريف،:”هل يغفر الله تعالى المستغفرين، أم أنه سيعذب البعض، كما ورد في الآية الكريمة قال تعالى”والله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما” الآية ١٤ من سورة الفتح؟”.

 

رد العلماء في ذلك الشأن:

 

وأجاب فضيلته أن هناك بعض الناس يستغفرون الله سبحانه وتعالى على سبيل النفاق، حيث إنهم يستغفرون الله تعالى ظاهريا لكن ليس بقلوبهم، وهذا الذي كان يسمى نفاقا أيام النبي صلى الله عليه وسلم، فهم الفئة التي لا يغفر الله لهم أبدا مهما بلغ استغفارهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More