ألوان إف إم
اسمع راديو ألوان إف إم .. عيشها بالألوان

 

7 قصص من أجمل قصص الأطفال

3

قصة الأسد والفأر

في يومٍ من الأيام، كان الأسدُ ملك الغابة يستريح تحت ظل شجرة كبيرة بعد يومٍ طويل من الصيد. فجأة، اقترب منه فأر صغير يبحث عن طعامه. وبينما كان يركض الفأر حول الأسد، استيقظ الأسد غاضباً وأمسك به في مخالبه. ارتعب الفأر وطلب من الأسد الرحمة قائلاً: “أرجوك، دعني أذهب، ولن أنسى معروفك أبداً. ربما يأتي يوم أساعدك فيه!”

ضحك الأسد باستهزاء وقال: “كيف لفأر صغير مثلك أن يساعد ملك الغابة؟” لكنه، برغم ذلك، أطلق سراحه. بعد بضعة أيام، وقع الأسد في فخ وضعه الصيادون. حاول الأسد بكل قوته الإفلات، لكن الحبال كانت مشدودة بإحكام. سمع الفأر استغاثة الأسد، فركض بسرعة لمساعدته. بدأ الفأر بقضم الحبال بأسنانه الحادة حتى تمكن من تحرير الأسد.

شكر الأسد الفأر وقال: “لقد كنت محقاً، لا تقلل من شأن أحدٍ مهما كان صغيراً.” وهكذا تعلم الأسد درساً قيماً عن الصداقة.

إحدى أجمل قصص الأطفال قبل النوم هي قصة “الأسد والفأر” التي تُعلّم الأطفال أهمية العطاء والتواضع، وكيف يمكن للخير أن يعود إلينا من حيث لا نتوقع.

قصة الأرنب والسلحفاة

كان هناك أرنب مغرور يعيش في الغابة وكان دائماً ما يتفاخر بسرعته الكبيرة. وفي يوم من الأيام، قرر تحدي السلحفاة البطيئة في سباق. ضحك الأرنب بشدة عند قبول السلحفاة التحدي، لكنه وافق.

في اليوم المحدد للسباق، انطلقت السلحفاة ببطء بينما بدأ الأرنب بالركض بسرعة كبيرة. وعندما رأى أنه قد سبق السلحفاة بمسافة بعيدة، قرر أن يستريح قليلاً تحت شجرة. ومع مرور الوقت، غرق الأرنب في النوم.

استمرت السلحفاة في التقدم بخطى ثابتة وبطيئة، لكنها لم تتوقف. وعندما استيقظ الأرنب، وجد أن السلحفاة كانت قريبة جداً من خط النهاية. حاول الأرنب الإسراع، لكنه لم يتمكن من الوصول في الوقت المناسب، وفازت السلحفاة بالسباق.

هذه إحدى قصص ما قبل النوم الرائعة والتي تحمل دروساً عن المثابرة والصبر، وكيف يمكن للجهد المستمر أن يؤدي إلى النجاح حتى في مواجهة التحديات.

قصة الولد والشجرة

في غابة بعيدة، كانت هناك شجرة ضخمة وصغيرة العمر، وكانت صديقةً لولدٍ صغير يأتي ليلعب تحت ظلها كل يوم. كان الولد يتسلق أغصانها، ويأكل من ثمارها، ويستمتع باللعب بجانبها. ومع مرور السنوات، كبر الولد وابتعد عن الشجرة.

مرت الأيام والشجرة تشتاق للولد، حتى جاءها ذات يوم وقال لها: “أحتاج إلى مال لأشتري أشياءً جديدة.” أجابته الشجرة: “لا أملك مالاً، لكن يمكنك أن تأخذ ثماري وتبيعها.” فعل الولد ذلك ورحل.

مر الوقت وعاد الولد مجدداً بعد سنوات. قال للشجرة: “أريد أن أبني بيتاً.” فردت الشجرة: “يمكنك أن تأخذ من أغصاني لتبني بيتك.” أخذ الولد الأغصان ورحل. وفي كل مرة يعود، كانت الشجرة تعطيه المزيد حتى لم يتبق منها سوى الجذع.

في النهاية، عاد الولد وهو رجل عجوز، وقال لها: “أريد مكاناً للراحة.” أجابته الشجرة: “يمكنك الجلوس على جذعي والراحة.” وهكذا جلس الرجل العجوز بجانب الشجرة وتذكر أيام الطفولة.

هذه واحدة من أجمل قصص الأطفال التي تعلم الأطفال أهمية العطاء والتقدير.

 قصة العصفور والنملة

في يومٍ مشمس، كانت نملة صغيرة تعمل بجدٍ في جمع الطعام استعداداً لفصل الشتاء. وبينما كانت النملة تنقل حبات القمح إلى منزلها، تعثرت وسقطت في مجرى ماء. حاولت النملة الخروج ولكن التيار كان قوياً جداً.

في هذه اللحظة، مرَّ عصفور صغير فوق النملة ورآها وهي تكافح من أجل النجاة. قرر العصفور مساعدة النملة، فقام بحمل ورقة صغيرة بمنقاره وأسقطها بجانب النملة. تسلقت النملة على الورقة واستخدمتها كقارب لتنجو من الغرق.

شكرَت النملة العصفور على مساعدته، وقالت له: “لن أنسى معروفك أبدًا.” مرت الأيام، وذات يوم جاء صياد إلى الغابة وحاول صيد العصفور. رأت النملة الصياد وهو يستعد لإطلاق سهامه، فركضت بسرعة ولدغت قدمه. شعر الصياد بالألم وفقد التركيز، مما أتاح الفرصة للعصفور للطيران والهروب.

هذه واحدة من أجمل قصص قبل النوم التي تعلم الأطفال أهمية التعاون ومساعدة الآخرين في الأوقات الصعبة.

تعليق
  1. […] حكايات  الأطفلال بسبب شكلها مظهرها الجميل والظريف. في قصة الأطفال هذه اخترنا لكم حكاية رائعةعن البطيخ الأحمر والتي تدور […]

  2. […] صعود لبنى على ظهر الدب اللطيف عندما رأت لبنى الدببة الثلاثة حولها خافت كثيرًا منهم، ولكنهم كانوا لطيفين معها، وبدل أن يزعجوها لأنّها دخلت إلى منزلهم، ابتسموا في وجهها، وكان الدبّ الصغير فرحًا بها كثيرًا، وصار يلعب معها ولبنى تركب على ظهره ويمرحان في المنزل، ثمَّ خرجا إلى الغابة وراحا يلعبان معًا، إلى أن قرّرت لبنى العودة إلى المنزل لأنها تأخرت، فودعت الدببة الثلاثة وقد أصبحت صديقة لهم إلى الأبد. يجب عدم الدخول إلى منزل أحد دون إذنه، ويجب عدم العبث بأغراض الناس وأشيائهم دون علمهم، حتى لا يتعرض الإنسان إلى المخاطر. […]

  3. […] فقال أخوهم الذي حذّرهم من قبل: لقد عاقبنا الله لأننا منعنا العطاء عن الفقراء، وهنا عرفوا خطأهم واستغفروا الله تعالى على فعلتهم. […]

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More